فَضَاءْ بِرَائِحَةِ النعْناعْ
تعلمين ..
أحُب اِفتعال الضوضاء وأنتِ نائمة .. لا أفهم ذلك السلام الذي يكسوك ..
أحب رؤية عينيكِ وهي تتذمر من تلك الضوضاء ، أو المصباح الذي أضيئه مُتعمِّدًا ..
أحيانًا أحب أن أُغضِبك ..
أدع باب الغرفة مفتوحًا خلفي ، أغنّي بـ صوتٍ عالٍ/نشاز أغنيتك المفضلة بينما آخذ دُشًّا ..
أو صباحًا ، عندما أفتح نوافذ السيارة وأنتِ غاضبة بينما أستمع باهتمام ـ مصطنع ـ لـ السخافة الصباحية لِإذاعاتنا ..
..
أعلم أنّني وقح ، لكنّني ما كنتُ لأُغضبك دون أن أعرف كيف أُرضِيك ..