فَضَاءْ بِرَائِحَةِ النعْناعْ
سألتني : إلى أيِّ مدَىً أنت تعشقني ؟
أجبت : بـ حجم شجرتنا الكبيرة ، مقابل منزلنا ..
أسرّت بسمة ، وتورّدت خَجلًا ..
..
تأنيب ضمير ! ..
لم أكذب !
لكن ليتها تعرف أننا إقتلعنا تلك الشجرة منذ أسبوعٍ مضى !