فَضَاءْ بِرَائِحَةِ النعْناعْ
تعلمين ..
أحُب اِفتعال الضوضاء وأنتِ نائمة .. لا أفهم ذلك السلام الذي يكسوك ..
أحب رؤية عينيكِ وهي تتذمر من تلك الضوضاء ، أو المصباح الذي أضيئه مُتعمِّدًا ..
أحيانًا أحب أن أُغضِبك ..
أدع باب الغرفة مفتوحًا خلفي ، أغنّي بـ صوتٍ عالٍ/نشاز أغنيتك المفضلة بينما آخذ دُشًّا ..
أو صباحًا ، عندما أفتح نوافذ السيارة وأنتِ غاضبة بينما أستمع باهتمام ـ مصطنع ـ لـ السخافة الصباحية لِإذاعاتنا ..
..
أعلم أنّني وقح ، لكنّني ما كنتُ لأُغضبك دون أن أعرف كيف أُرضِيك ..
S01E01
« لحظة لحظة ، مو قلت أنه فلم ؟!
..
اليوم كان عادي جِدًّا ، وتقليدي باستثناء غسل الكأس بالليفة والفيري بعدما أشرب موية ..
الاربعاء كان عندي أوف ، لكن صحيت بدري ..
سويت لي شي خفيف مع كوب شاي أخضر .. ورجعت آكلهم قدام Scrubs ..
بعد الظهر طلعت أجيب غداء ، ولما وصلت ، زيّنت المسرح المنزلي وشبكت اللاب ع الشاشة وَ ناظرت فلم عشوائي .. « الصدق كان سخيف ، اخترته لأن اسمه مألوف ..
تقريبًا على الساعة خمس العصر ، رجع كل شي لـ طبيعته ، مثل الأيام العادية .. جاني مشوار ، وبعدها رحت للشباب في الاستراحة ..
..
أعتقد الناس يبالغون لمّا يتكلمون عن العزّاب ..
أو أنّي عزّابي بـ طبعي ..
ماني اجتماعي بـ الشكل المطلوب ..
غدا راح أسوي النسخة العربية من ” وحدي في المنزل ” .. « طبعًا لو ما اعتبرت أخوي الكبير كائن بشري ..
تقريبًا راح تكون هذي المرة الأولى اللي راح يسافرون أهلي وأجلس لحالي ، وأصير أنا أبو نفسي ..
وبدون أخت كبيرة .. أو ست بيت ..
..
إحساسي يقول ما راح يتغير شي ـ تقريبًا ـ ، لا من ناحية الأكل ، ولا السهرة مع الشباب ، ولا حتّى جلستي مع الأهل ..
أصلًا في الغالب أكون على الانترنت ٢٤ ساعة ، والهيدفون في إذني حتّى لو ماكنت مشغل حاجة ..
..
However ..
من زمان ما كتبت بـ الطريقة هذي : ) .. حبيت أرجع لها شوي : )
—
فائق عبد الجليل ..فـ قد قَدِمَ إلى ما قدّم ..
وأمرُهُ إلى الله ..
حينمًا أقسست قسمت حياتي لك ، وتمنيت الموت في ساعتي لو كنت كذبت عليكِ يومًا ..
صحيح كُنتُ صادقًا ، لكنّي لم أستخدمها أبداً للتهرُّب ..
فقد كُنتُ أردد ذلك القسم في سرّي ، في كل لحظة ألقاك ..
كانت هذه تعويذتي ضد الكذب ..
من الظُّلم أن يُخدعَ غزالٌ مِثُلك ..
لن أسامحني لو فعلت ! ..
ـ أُمضي بعض الوقت في ضيافة عجوز ريفية ..
أغلى ما عندها ، ابريق قهوتِها العتيق ..
ريف .. وبساتين خضراء شاسعة على مدّ البصر .. و كوخٌ قديم .. وأزهارٌ على الشُرفة .. و شمسٌ تسرِقُ نومك كل صباح وعجوزٌ تنتظرُ استيقاظك .. لتحكي لكَ حكايتها الصغيرة .. بعد الظهيرة .. مع إبريقها العتيق ذاك .. تحتسي قهوتك بهدوءٍ و تبتسم .. كانت مُجرّد أمنية ..
—
شُكراً على اِثرائك ، أسماء ..
رائعَة ..
(via ladyasma)