ملاكي ..
مؤخراً .. استجدّت بعض الأمور ، وحاولت التأقلم مع عادات أُخرى جديدة ..
لم أعد أنام على سريري ! ..
أصبحت أفترش الأرض ، وأحاول أن أتلذذها .. حتى ولو قمت صباحاً وأنا أشكو ألماً بسببه ..
وسادتي هي الأخرى تخليت عنها ..
وَ نَعم ، عانيت الكثير من فقدانها .. لذلك استعضت بـ واحدة من النوع الثقيل كـ تلك التي تملكها جدتي - حفظها الله - ..
قد تَسْألين .. لِمَ كل هذا العناء ؟
سأُجيبك .. حتّى أشبهك !
ولولا الخوف من الجُنون .. لَـ حفرت قبراً لأنام فيه – كما حالُكِ الآن – ..
وأتمنى في كل ليلة أن تكون هي الأخيرة لي ، والأولى معك ..
..
كم هي مُرة الحياة بِدُونِك .. وكم هي متعبة بعدك ..
..
ملاكي ..
أتأذنين بي ضيفاً هذه الليلة ؟!
..
دُمْتِ ملاكاً للفِرْدَوس ..


بل الحياة لك وعليك أن تعيشها ،،
عليك أن تفتح يديك لـ كل ما هو جميل حولك،،
عليك أن تضم كل جمال الحياة و تتمسك بها ،،
لا تتمنى الظلمة والعتمة فـ مكاني ،،
فـ أنا من يغبطك ولست انت ،،
إن كنت تتمنى قربي ،، فـ عش حياتك بـ تفاؤل ،،
وإرسم على محياك البسمة الدائمة ،،
تأكد أنني أعيش فـ داخلك ،،
وأحيا مع حياتك ،،
فـ لا تزيد عتمتي ،، وإشعل لي داخلها شمعة دائمة ،،
السموحة ،،
لكني أعيش لحظات فقدان أناس غالين علي
فـ تلك السطور خرجت ربما لـ التخفيف عني قبل التخفيف عنك
لك الاحترام
مرحباً عابرة .. بك استنارت المدونة ..
حقيقةً ..
لم تكن تلك السطور إلا مقطعاً من حكاية أرسم فُصُولها ..
لا شيء منها حقيقي ـ عدا وسادة جدتي – ..
حتى الفتاة التي أعشقها ليست سوى سراب أُوهم نفسي به لأجد ما يحُثُّي على الكتابة ..
دُمتِ بخير ..
وكان الله في عونك ..
أعلم
لكن أحببت المسايرة كما أسلفت لأخفف عن نفسي ،،
وجميل لو أنك تستمر فـ الخواطر
أشكرك
شكراً
لمدونون مسلمون
الذي أوصلني لهذه الواحة الغناء
ماشاء الله
سأتابع باهتمام
دمت بود
أخوك
حياك ..