
…
إلى الروح الخالدة ، الساكنة في القلوب ..
إلى الروح النقية .. التي اتخذت من الفردوس مراحاً لها ..
وتزورنا بين حين وآخر ..
إلى الروح التي لا زال صداها يُسْمَع في الآفاق ..
وتترحم على ذكرها الألسن والقلوب ..
إلى الروح التي فارقتنا بعد أن خلّفت ذكرىً تزداد شذىً مع الوقت ..
..
أغبطك – وأحياناً أحسدك – على محبة الناس لك ، على ما جنيتِه من دعوات وحسنات نلتها ..
أي رُوح زاد ذكرها بعد قبضها ..
أي روح زاد مُحِبُّوها بعد رحيلها ..
..
سلام عليك يا هديل .. سلام عليك يا أخت الوفاء ..
…
رَحِمِك الله ..
- ذِكْرى -


بين روحٍ و ريحان , و جنّة رحمن بإذن الله ..
لا يزال هديل ” الحمامة ” يترددّ في افئدة بذرتها حُبّاً قبل رحيلها
و ها هي تُزهر , طوبى لها ذكرى طيّبة
فالذكر للإنسان عمرٌ ثانٍ
و رحمنا إذا صرنا لما صارت إليه ..