ملاكي ..
مؤخراً .. استجدّت بعض الأمور ، وحاولت التأقلم مع عادات أُخرى جديدة ..
لم أعد أنام على سريري ! ..
أصبحت أفترش الأرض ، وأحاول أن أتلذذها .. حتى ولو قمت صباحاً وأنا أشكو ألماً بسببه ..
وسادتي هي الأخرى تخليت عنها ..
وَ نَعم ، عانيت الكثير من فقدانها .. لذلك استعضت بـ واحدة من النوع الثقيل كـ تلك التي تملكها جدتي - حفظها الله - ..
قد تَسْألين .. لِمَ كل هذا العناء ؟
سأُجيبك .. حتّى أشبهك !
ولولا الخوف من الجُنون .. لَـ حفرت قبراً لأنام فيه – كما حالُكِ الآن – ..
وأتمنى في كل ليلة أن تكون هي الأخيرة لي ، والأولى معك ..
..
كم هي مُرة الحياة بِدُونِك .. وكم هي متعبة بعدك ..
..
ملاكي ..
أتأذنين بي ضيفاً هذه الليلة ؟!
..
دُمْتِ ملاكاً للفِرْدَوس ..

