فَضَاءْ بِرَائِحَةِ النعْناعْ
… : ما الأسوء من الحب ؟ .. : الكره .. … : لا ، الإعتياد .. ما الأسوء من الإعتياد ؟ .. : الغياب ؟ … : أن يأتي من يحاول أن يشغل مكان من اعتدنَا عليه .. وما الأسوء من ذلك كُلّه ؟ .. : .. … : أن نؤذي أحدًا ، لأننا لم ننجح في تقبّله .. …
أعرف لغة ستسود ، لا يتخللها كلمات ..
ولا أصوات ، ولا حتّى معانٍ أو إيماءات ..
يكفي وجود الآخر لنشعر بالأمان ..
غيابه يزعزع ذلك الشعور ..
ليس ثمّة خطرٌ مُحدِق ..
..
لا نُفضّل الكلام ، نحب الصمت ..
الصّمت أبلغ ، حتى لو لم يكن هناك ما نحكيه ..
..
يكفي ..
أحب أن أتأمّلك ..
لا يهم .. فَرِحَة أم حزينة .. سعيدة أو مُتضايقة ..
..
أُحِبُّ تأمُّلك ..
كطفلين نَقِيَّين ..
يُتقنان لُغَة الصمت وهُما لم يتعلّمَا النُطق ..
..
أُحِبُّ تَعَابِيرَك ..
جميلةٌ في كل حالاتِك ، لكن تبدو أجمل حالَ غضبك .. أو حال غيرتك ..
يحمرُّ وَجهُكِ كثمرة بندورة ـ ناضجة ـ ، فيما تتفوهين بكلامٍ يضيع مُعظمه مع محاولتُكِ تصنع الجِدّية في حديثك ..
..
بالمناسبة ، أذكّر عندما سألتِني بعد إحدى حالات غضبك .. ” هل بَدوتُ غاضبة بشكل مُخيف ؟ “
..
لا أستطيع كتم ضحكي ، أو مُتعتي ..
حتّى لو تسببت في شقاءِك ..
أصبحت اشتري الورد بـ جنون ، لأشعُر بك قريبة ..
واجففه ، لـ تظلّين دائما حولي ..
غرفتي ، سيارتي ، كُتُبي ، وصفحات أوراقي والمزهرية العتيقة كلها عامرة بـ عطرك ، وبِك ..
..
أتذكّر عندما عبثت أختِي الصغيرة بـ اِحدى الوردات المجففة وكسرت ساقها .. أذكر أنّي عنّفتها بـ شدّة ذلك المساء ، ومنعتها من الدخول إلى غرفتي ..
ظلّت أيّامًا ترفض الاقتراب منّي ، فضلًا عن اللعب معي ..
لم أتقبّل حقيقة أن يُؤذِيك أحد ، أو حتّى يُؤذِي رَمزًا لك ..
..
أحسد الوَرْدَ على محبتك .. وأحسده على معانقتك إيّاه ..

r0o07: فعلا انت تشبه النعناع ...
حتي بكلمااتك ..
اهنيك قلمكــ جداررائع ..
استمر فانا متابعه لك اتمني ان تتقبلي متابعتي,..
بالتوفيق ^_^
شُكرًا : )
أتمنّى أكون دائما عند حسن ظنّكم ..
طفلة في كُلّ حالاتِك ..
لا أظُنّكِ سـ تكبرين حتى لو بلغتِ السِّتين ..
أحب هذا فِيك ..
(via nada8)
أنتظر ذلك اليوم الذي يبدأ الفارق بيني وبينك بـ التناقص ، حتّى تصبحي في عُمري .. ثم أكبر منّي ..
أسأل إن كُنت سأظل مُوجُودًا في ذاكرتك ، تحتفلين بي مع كل مِيلادٍ لكِ ..
ـ كما كُنتُ أفعل ، أتقاسم معكِ نَفس الكعكة ، ونتناوب على اِطفاء الشموع ـ ..
يا طِفلة ، يا صغِيرة .. هل سَـ يسعفك العُمر لـ تتذكرينني جَيّدًا ، أم أنك ستحتفظين بـ صُور ومواقِفَ مُهترِئة ، تُتَناقَل لكِ ؟!
*
منَ ززززمآآنَ مشتهيتهَ
: D
إهداء لأبو فهد ، مع ثلاث مكعبات ثلج زيادة ـ لزوم الصيف يعني ـ : )
(Source: youmustcreate, via saramag)
أجابت : نعم ، شخصٌ مهووس بـ فتاةٍ خيالية ، ربّتها عاطفته .
في الواقِع ، كُنتُ أعلم الإجابة ـ وأعلم أنها تقصدُني ـ ، لكن أردت ُ التحقق .
أو لَا ، كُنتُ متأكِّدًا من ذلك ـ لـ درجة اليقين ـ ، أحب فقط أن أسمعها مِنك ..
..
يُطربُني صوتُك ..
وَ كَلماتُك ذات النغم الفريد .. أسأل إن كانت من ذاتِ لُغتنا ..
هل تتكلمِين العربيّة ؟ ، أم لَكِ لُغتِك الملائكية خاصتك ؟
ماذا تفعلين في الأرض ؟ هل نزلتِ لـ تنزعِ أرواح العاشقين ؟ أم أنتِ ملاك الرحمة ، تزرعِ النقاء في أعماقِهم ؟
..
بالمناسبة ، أتلذذ باحراجك ، وَ صُنعَ جو الاثارة خاصّتك ـ حتى وإن أصبَحتُ مَكشُوفًا ـ ..